بسم الله الرحمن الرحيم
قصــة جــــوازه بــالتدبيـــس مها ومصطفي|الحلقه التاسعه
محمد : ميهو لسه نايمه ياحبيبى
مها بكسل : اه
محمد : انا اتصلت الصبح عشان نرجع زى زمان انيمك واصحيكى على صوتى فاكره ...
مها بابتسامه : ودى حاجه تتنسى
محمد : هههههه طب يلا ياروحى قومى حضرى الفطار
مها : لا مش عايزه افطر دلوقتى خلينى معاك شويه
محمد : لا مش ليكى لجوزك
مها وكشرت : برده يامحمد
محمد : احنا مش اتفقنا ياحبيبتى
مها : مش هينفع كدا هو اللى فى دماغك فى دماغك
محمد : صدقينى دا الحل الوحيد وانا مش هكلمك فيه عشان ماابقاش بضغط عليكى فكرى براحتك وردى عليا
مها : اوك هقوم
محمد : ماشى ياعمرى بحبك
مها : بحبك
وفعلا قامت مها عشان تعمل الفطار لمصطفى بس دورت عليه ومالقيتهوش , اتصلت بيه
مها : الو
مصطفى : نعم
مها : انت مشيت امتى
مصطفى : اشمعنى
مها باحراج : عادى انا ملقتكش قولت اشوفك فين
مصطفى ببرود : والله يا انسه مها معتقدش يهمك ان واحد غريب عنك راح فين واللا جه منين شاكرين افضالك سعادتك
مها : طيب اللى يريحك اسفه ع السؤال سلام
وبعد ما قفل
مها ( احسن جتك القرف انا اللى غلطانه انى سألت اصلا بس ماشى مش هعبرك بعد كدا )
وعند ياسر
ياسر بحزن : خلاص بقى ياابنى وجعت قلبى
مصطفى وبيمسح دموعه : دى حتى محستش انى مروحتش البيت من امبارح
ياسر : معلش ماانا قولتلك نفذ اللى اتفقنا عليه
مصطفى : مش هينفع معاها هى مش فارق معاها اصلا
وكمان لما بكلمها ببرود انا اللى بتعب مش هى
ياسر : طب بس كمل للاخر واهى هتبقى اخر محاوله
مصطفى : عارف انا فرحت اوى لما لقيتها بتتصل فكرتها حست انى مش موجود بس وجعتنى اوى لما قالت مشيت امتى
هو انا للدرجه دى مش مهم عندها مش حاسه بوجودى ولا بغيابى
ياسر : يمكن عشان نامت يامصطفى متظلمهاش ولما صحيت اتصلت
مصطفى : هى اتصلت بس عشان تعمل الواجب مش اكتر لو كان فى نيتها غير كدا كانت صممت على سؤالها
ياسر : لا حول ولا قوه الا بالله خلاص روق بقى بذمتك احنا البنات تعمل فينا كدا
مصطفى : انا عمرى ما كنت ضعيف
غير قدامها بس معرفش ليه كدا
ياسر : انه الحب يا صديقى
مصطفى : للاسف
ياسر : خلاص فكك قوم يلا نلبس وننزل الشركه ورانا شغل كتييييييير
مصطفى : روح انت انا مش قادر
ياسر : يا اخى قوم احنا هنضيع مستقبلنا كمان يلا يلا
مصطفى : حاضر امرى لله
-----------------------------------------------------------------------
وفــى بيت اهل مهــا .............
الام بصدمه : يعنى ايه
الاب بحزن : يعنى ايامى بقت قليله
الام : بعيد الشر عنك ياحبيبى
الاب بابتسامه : هو انا لسه حبيبك حتى لما كبرنا
الام : وهتفضل طول عمرك حبيبى وجوزى وابو بنتى الوحيده انت بتقول ايه يا احمد
الاب : ماكانش نفسى اسيبكوا بس الحمد لله اهو القدر
الام : طب ما نروح لدكتور تانى
الاب : خلاص بقى يا ام مها سيبيها لله محدش عالم ,قادر على كل شئ
المهم دلوقتى انا كتبت الوصيه وظبطت كل حاجه
الام بدموع : بس بقى متقولش كدا
الاب : اول واخر مره هفتح الموضوع معاكى بس لازم اعرفك كل حاجه عشان ميحصلش لخبطه
بس انا خايف اوى
الام : من ايه ؟
الاب : خايف اموت وبنتى بتدعى عليا وزعلانه منى
بس والله مصطفى دا هيسعدها انا شوفت حب بنتى فى عينه والعين مبتكدبش
الام : متقولش كدا البت عمرها ما تكره ابوها هو الدم عمره يبقى ميه
الاب : يلا ربنا يهديها ويصلحها ويخلينى لحد ما اشوف ابنها او بنتها وبعدها مش عايز حاجه من الدنيا
الام وحضنته : ان شاء الله هتعيش وتشوف وتفرح بيهم كمان ربنا يخليك لينا
------------------------------------------------------------------------
ميار : الووو ايوه ياعم الناس لما تتجوز بتنسى
مها : هههههه لا ابدا واانا اقدر
ميار : لا انا زعلانه يعنى لو مسألتش متسألوش انتوا
مها : معلش عندى المره دى
المهم انتى اخبارك ايه واخبار أستاذ هانى
ميار : اممم ما بلاش استاذ ياستى احنا عيله واحده على العموم الحمد لله احنا بخير
واخبار حبيبى ايه ولا اقول مصطفى بقى خلاص اتجوز
مها :هههههههههه قولى اللى انتى عايزاه ما انتى اخته
ميار : مفيش غيره يعنى ماشى ماشى
انا قولت اتصل اقولكوا خبر سعيد , مصطفى عندك ولا لسه مجاش
مها : لا لسه
خير ؟
ميار : انا ياستى وبعد سنتين جوااز اخيرا حامل الحمد لله1
مها : بجد الف الف مليون مبروك يا ميرو عقبال ما يجى بالسلامه وتفرحى بيه
ميار : امين يارب وعقبالكوا انتوا كمان
مها : اه اه ان شاء الله
ميار : ايه عايزين تأجلوا ولا ايه
مها بلخبطه : لا سايبينها لربنا
ميار : خير ياحبيبتى ان شاء الله نفرح بيكوا
مها : ان شاء الله
------------------------------------------------------------------
وفــى الشركه
مصطفى : هاتى ملف شركه .... وتعالى يا يسرا
يسرا : حاضر يافندم
وبعد دقايق دخلت يسرا المكتب
يسرا : اتفضل يافندم
مصطفى : شكرا
اطلبى واحد قهوه
يسرا : بس دا رابع فنجان قهوه كدا غلط
مصطفى وبصلها باستغراب
يسرا متصنعه الكسوف : اسفه يافندم اقصد ..
مصطفى وقاطعها : خلاص خلاص اعملى اللى قولتلك عليه
يسرا : اوك
مصطفى : استنى يا انسه يسرا
يسرا : نعم ؟
مصطفى : بصى يمكن انا ماليش حق فى اللى هقوله دا بس ياريت اللبس يتظبط عن كدا شويه
يسرا : يتظبط ازاى حضرتك ؟
مصطفى : يعنى بلاش جيبه قصيره وكدا زى ما انتى فاهمه الشغل مظاهر وانا مش عايز المظهر دا اللى يبقى ظاهر فى شركتى
بره الشركه انتى ملك نفسك تمام ؟
يسرا : تمام بعد اذن حضرتك
وخرجت وقابلها ياسر وهو داخل
وبعد ما دخل
ياسر : ايه ياعم مين دى وخارجه شايطه كدا ليه
مصطفى : دى السكرتيره عشان ارحمك ياسيدى زى ما قولت
معرفش شايطه ليه بس انا قولتلها تظبط لبسها دا انا مش ناقص قرف
ياسر : هههههههه تمام كنت عايزنى فى ايه بقى
مصطفى : عايزين نجهز اجتماع عشان فى صفقه مهمه للشركه وهندخل مناقصه لازم كل حاجه تبقى مظبوطه لو الصفقه دى نفعت هترفعنا كتير
ياسر : ان شاء الله خلاص انا هبلغ الناس
مصطفى : خليك انت اومال السكرتاريه بتعمل ايه انا بعرض الرأى عليك
ياسر : ههههه اه صحيح طب امتى ؟
مصطفى : ياريت النهارده عشان نكسب وقت
ياسر : وانت تعبان كدا
مصطفى بابتسامه : ما انت قولت ياصاحبى الشغل مهم
يلا بس خلينا نشوف ورانا ايه
ياسر : ماشى هيبقى بعد ساعه يكون هانى جه
مصطفى : تمام
------------------------------------------------------------------------
يسرا ( والله وعاملى فيها محترم ماشى ياسى مصطفى بس مش هتقع من ايدى ابدا انا بقى هدخلك من السكه بتاعتك غااالى والطلب رخيص)
وفى التليفون
يسرا : ايوه يا فندم
اه تمام بعد ساعه اوك هبلغ حالا
---------------------------------------------------------------------
وفـى التليفون
سالى : انا مش مطمنالك والله يا مها
مها : ههههههه ليه يابت
سالى : معرفش حاسه انك هتعملى مصيبه
اصلى حلمت حلم كدا مش عاجبنى
مها : وهو كل الاحلام حقيقه
سالى : اه انتى عارفه ان احلامى حقيقه وبالذات لو لحد قريب
مها : اممممم ماشى ياست الشيخه
سالى : مها
مها : ها ؟
سالى : ابعدى عن سكة محمد وخليكى فى بيت جوزك
مها باستغراب : عرفتى منين
سالى : مش بقولك بتعملى مصيبه
ما هو دا الحلم
مها : حاضر يا سالى
سالى : عشان خاطرى متغلطيش خليكى مها اللى احنا عارفينها متنزليش من نفسك عشان واحد ملوش لازمه
مها : يعنى اعيش مع واحد مش عيزاه
سالى : لا ياستى ماتعيشيش اطلقى زى ما اتفقتوا بس خليكى باحترامك وابعدى عن الوحش وخلاص
مها بتنهيده :ربنا يسهل ياسالى
سالى : وعد يامها ؟
مها : ربنا يسهل بقولك ايه مصطفى جه هقفل عشان احط الغدا
سالى : ماشى هنتكلم تانى مش هتخلعى منى
وبعد ما قفلت
مها : حمد الله ع السلامه
مصطفى ببرود : الله يسلمك
مها : غير هدومك وهحضرلك الغدا+
مصطفى : لا انا اكلت بره هدخل انام
مها : اممم اوك اللى يريحك
مصطفى مردش وسابها ودخل اوضته
مها ( اووووووووووف بقى يارب عدى الشهرين دول بسرعه مش طايقه انا كدا )
