بسم الله الرحمن الرحيم
قصــة جــــوازه بــالتدبيـــس مها ومصطفي|الحلقه السابع عشر
الا الحزن على الميت بيتولد كبير و يصغر مع الوقت !
بعد فتره فـى بيت مهـا وانتهاء فتره العزا راح كل واحد لحاله حتى مها رجعت لبيتها تانى
مهـا بسرعه : انا نازله يا مصطفى عايز حاجه
مصطفى : ومالك مستعجله كدا
مها : اصل ورايا محاضره مهمه جدا والامتحانات ع الابواااب انت عارف
وكملت كلامها ع السلم
مصطفى : طيب طيب خلى بالك من نفسك يا مجنونه
وهوووب وقعت على السلم
مصطفى بخضه : مهاا
مها : اه يا انا يا ما اه
منك لله انت السبب
مصطفى : ليه يا بت هو انا عملتلك ايه
مها : حد قالك تجيبلى جيبه طويله
مصطفى بخبث : مش بحافظ على اختى
مها بضيق : طيب يا خويا منك لله برده سلام
وفـى الجامعه
دخلت مها المدرج وكانت سالى وسلمى حاجزين مكان ليها
سالى : بدرى يا هانم ناموسيتك كحلى
مها : بت بقولك ايه حلى عن سمايا عشان مش طايقه نفسى
سلمى : مالك بتطلعى دخان ع الصبح ليه
مها : بعد المحاضره بقى زمان الدكتور داخل
سالى : احكى لحد ما ييجى
وحكت لهم اللى حصل
سلمى : هههههههههههههههه احسن تستاهلى
سالى بغمزه : ومالها اختى يعنى مش انتى اللى عايزه كدا
مها بلخبطه : مش متضايقه من الكلمه انا بقول على انه اتريق عليا
سالى :ههههههه عليا برده ماشى هعديهالك
مها : اسكتوا اسكتوا الدكتور جه
غلطانه انى بحكيلكوا حاجه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فـى الشركه
ياسر بعصبيه : يعنى ايه المناقصه مرسيتش علينا
الموظف : والله يا فندم حاولنا على قد ما نقدر
ياسر بنفس النبره : مفيش حاجه اسمها على قد ما قدرنا في حاجه اسمها تجيب اخرك وفوق اخرك كمان اومال انتوا بتاخدوا فلوس ليه
تصدق انا غلطان انى اعتمدت على ناس زيكوا مش بتوع شغل
مصطفى وحاول يهدى الموقف : خلاص يا ياسر بقى اهدى
اتفضل انت دلوقتى روح ع مكتبك وسيبنا لوحدنا
الموظف : حاضر يا فندم
وبعد ما مشى
مصطفى بعتاب : مش كدا يا ياسر براحه شويه
ياسر بضيق : المناقصه دى كانت مهمه بالنسبه لينا وهتنقل الشركه نقله كبيره وهما بغبائهم ضيعوها
مصطفى : طيب استهدى بالله كدا
مفيش حاجه ليك نصيب فيها هتضيع منك ابدا
ياسر : ايوه بس كان لازم نحاول اكتر من كدا
مصطفى : صدقنى لو كان فيها خير ماكانتش بعدت عننا
ربنا اللى بيرزق وعلينا اننا نصبر
ياسر وبدأ يهدى : ونعم بالله
بس اسعى يا عبد وانا اسعى معاك
مصطفى : فى دى معاك حق ممكن نزود مجهودنا ونهتم اكتر من كدا المره الجايه
وادينا بنتعلم يا سيدى الحياه خبرات وتعاملات
ياسر : معاك حق
مصطفى : بلاش تاخد كل حاجه على اعصابك كدا
ياسر : ان شاء الله
مصطفى بغمزه : بس مش دا بس اللى مخليك متعصب
ياسر بلخبطه : هيكون ايه تانى غير الشغل
مصطفى بخبث : ماانا بقولك اهو
ياسر بابتسامه : مبعرفش اهرب منك ابدا
مصطفى :ايون اعترف بقى فى ايه
ياسر : خايف تضيع منى
مصطفى : سلمى ؟
ياسر بتنهيده : هو فيه غيرها
رغم انى مااتعاملتش معاها كتير بس معرفش ليه متعلق بيها
هو فيه حاجه اسمها حب من اول نظره
مصطفى : انا مؤمن بارتياح وقبول من اول نظره بس مش حب
يعنى مثلا الانسان لما يشوف نصيبه بتلاقى قلبه بيحس بيه ويمكن دا اللى حصلك
ياسر بشرود : وبعدين
مصطفى : وهتضيع ليه يا سيدى مش انت قولت هتتقدم
ياسر : لا منا مستنى الامور تهدى
مصطفى : يابنى خلاص الامور بقت اهدى من الاول كتير وبعدين الموضوع فات عليه اسبوعين
واصحاب مراتى مش ساييبنها حتى تفكر فى الحزن
صدقنى محدش هيزعل
ياسر : بجد ؟
مصطفى : ايوه وبعدين يعنى الخطوبه هتتم فى يوم وليله اكيد هتاخد وقت
ياسر : بس انا كان نفسى اوى اقولها بنفسى واشوف رد فعلها
مصطفى : اممم لو على دى هفكرلك فيها
ياسر بفرحه : ربنا يخليك ليا يا صاحبى
مصطفى : ايوه كدا اضحك
ياسر : نسيت اقولك على حاجه
مصطفى : خير
ياسر : خطوبه دكتور سمير بكره ان شاء الله وعازم الشركه كلها اكيد لازم نروح
مصطفى : ان شاء الله الحقيقه هو محترم ويستاهل كل خير
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نرجع للجامعه تـانى
مها : بس ياستى اهى عمتى مشيت الحمد لله
بس اللى مزعلنى ان ماما لوحدها
سلمى : طيب ما تيجى تعيش معاكوا يا بنتى احسن
مها : اتحايلنا عليها هى مصممه
خالتو قدامها اسبوع وتيجى تقعد معاها لما ابنها يسافر
سالى : والله صعبانه عليا
مها : بس انا ومصطفى مش سايبينها كل يوم عندها
لولا انى خايفه تفهم الوضع بينا كان زمانى قعدت معاها
سلمى : خير ربنا ييسر الحال
مها : امين
سالى : الله مش دى البت اسراء
وجت عليهم واحده من بعيد لابسه بنطلون ابيض وعليه فست جينز طويل بشرتها بيضا وعيونها زرقا
سلمى : يا اهلا بذات العيون الزرقاء
اسراء : هههههههههههه وحشتونى يا كلاب
سالى : بس ابت يعنى تغيبى ومتعبريش وتقولى وحشتونى
اسراء : مشاغل والله
ازيك يا ميهو البقاء لله ياحبيبتى والله لسه عارفه حالا
مها بابتسامه : ولا يهمك
اسراء : هاااا ايه الاخبار
كلهم : الحمد لله
اسراء : طيب بسرعه بسرعه كدا فى رحله طالعه العين السخنه ما تيجو نطلع
سلمى : والله فكره حلوه
واهو نظبط نفسنا قبل الامتحانات
اسراء : ادى واحده موافقه
وانتوا يا مدامات
سالى : هسأل جوزى واقولك
مها بتردد : وانا كمان
اسراء : خلاص قشطه ردوا عليا بكره عشان احجز
اشوفكوا بكره ان شاء الله
سالى : ان شاء الله
وبعد ما مشيت
سلمى : ها ايه رأيكوا
مها بتردد : تفتكروا مصطفى هيرضى
سالى : ايوه طبعا ما هيصدق
مها : ماانا عشان كدا مش عايزه اطلع
سالى : يووووه يابنتى فوقى لنفسك بقى بطلى العند اللى انتى فيه
انتى كنتى هتطلقى عشان الزفت بتاعك واهو راح فى داهيه ادينى سبب مقنع يخليكى متكمليش مع مصطفى
مها : عشان انا مش بحبه
سالى : متضحكيش على نفسك يا مها انتى بداتى تميلى لمصطفى
سيبى نفسك واديلها فرصه متقفليش كدا ولو محستيش يا ستى ابقى سبيه
سلمى : والله معاكى حق
مها بتنهيده : حاضر
سالى بابتسامه : متزعليش منى انا خايفه على مصلحتك
وبصت فى موبايلها
سالى : يلا يادوب اروح
سلمى : وانا كمان
مها : هتروحى معايا يا سلمى ؟
سلمى : لا انا راحه لجدتى طريق تانى
مها : ماشى انا هشوف السواق ياخدنى بقى
سالى : قشطه يلا سلامو
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـى التليفون
يسرا بخبث : بس انا عندى ليك خبر جامد استاهل عليه عزومه
محمد : ها ؟
يسرا : مش لما اضمن حقى الاول
محمد : هعزمك يا ستى فى اى حته انتى عايزاها
يسرا : اذا كان كدا ماشى
فى خطوبه عندنا والشركه كلها معزومه واكيد مصطفى هيروح وهيسحب المدام معاه
محمد ولمعت عنيه بشر : اوبااااا حلوه دى لازم نلعبها صح
يسرا : ازاى بقى
محمد : بصى ...........
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وقدام الجامعه
مها ( اووووووف وبعدين فى السواق الغبى دا مابيردش اهبب انا ايه دلوقتى الجو حااااااااااااااار )
عدى شابين من قدام مها
شاب : ايييه يا جميل واقف لوحدك ليه ما تيجى معانا
التانى : انزل هاتها ياعم
ونزل من العربيه
مها : احترم نفسك بدل ما اعملك مشكله
الشاب : يا واد يا خطر انت ورينى هتعملى ايه
مها وبدأت تخاف : ابعد عنى احسنلك
الشاب ومسك دراعها : طب ما تورينى كدا هتعملى ايه
وفجأه
مصطفى بزعيق : سيب مراتى يا حيوان انت
وشده من هدومه
الشاب التانى : اركب ياعم بسرعه مش ناقصين مشاكل
مصطفى : حبيبتى جرالك حاجه
مها ورمت نفسها فى حضنه : انا خوفت اوى
مصطفى : متخافيش طول ماانا جنبك
تعالى يلا نركب
وبعد ما ركبوا
مصطفى : لسه خايفه
مها وابتسمت : لاء
مصطفى : معلش اناا اللى اخرت السواق كنت راكب معاه وروحتوا عشان اجى اخدك
مها : ماانا استغربت برده
بس مقولتش انك جاى النهارده
مصطفى : ماانا قولت اعملك مفاجأه
عشان كمان عايز اشتريلك فستان
مها باستغراب : فستان ايه
مصطفى وحكالها عن الخطوبه
مها بتردد : بس ..
مصطفى : عارف هتقولى عشان بابا
ياحبيبتى الحزن فى القلب وكمان انا عايز اروح مخصوص عشان ناخد ماما معانا تشوف ناس جديده
مها وابتسمت : ربنا يخليك لينا
مصطفى : بجد ؟
مها : بجد ايه ؟
مصطفى : يعنى عايزه ربنا يخلينى ؟
مها بكسوف : اكيد طبعا
مصطفى وبصلها بحنيه : ويخليكى ليا يا رب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وفــى مكان تـانى
ميار بحزن : شوفت شكلى شبه البطيخه مش عارفه
البس الفستان
هانى بحنان : هههههههه حبيبتى انتى احلى فى كل وقت
ميار : بجد يا هانى يعنى انت لسه شايفنى حلوه
هانى وحضنها : شايفك احلى واحلى كمان مش كفايه شايله بنتى جواكى
ميار : ربنا يخليك ليا انا بحبك اوى
هانى : وانا بموت فى كل حاجه فيكى
ميار : هو مصطفى هييجى ؟
هانى : اه ان شاء الله يا حبيبتى
ميار : اممم طيب ايه رأيك البس دا ولا دا
هانى : اممممم مش عارف اختار اصلك حلوه فى الاتنين
ميار وابتسمت : يا بكاااش
هانى : والله بجد
ميار : طيب ركز
هانى : خلاص نختار دا
ميار بهزار : جواب نهائى يا اخ هانى
هانى : ههههههههه جواب نهائى
ميار وطلعت لسانها : خلاص يبقى هختار عكسه
هانى وجرى وراها : والله طييييييييب انا هعرفك بقى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـى بيت مها
مها بحزن : مفيش فايده فيها
مصطفى : خلاص نسيبها على راحتها
مها : حاسه بالذنب من ناحيتها
مصطفى : والله وانا اكتر
بس خلينا نديها فرصه كمان معلش
مها : ربنا يصبرنا
مصطفى : يارب
مها : اعملك عشا ؟
مصطفى : يا خبر هو انا بطلت اكل
مها : هههههههه ماانا كنت هقول عليك طفس برده
مصطفى : بقى كدا
مها : ايون
مصطفى وطلع لسانه : مش بتغاظ
مها : هههههههههههه ماشى
يلا بقى انا هنام عشان فصلت
مصطفى : ماشى تصبحى على خير
مها : رايح فين ؟
مصطفى : هنام ف الاوضه التانيه
مها بكسوف : هو مش ينفع تحكيلى حدوته تانى ؟
مصطفى وابتسم : اه طبعا ينفع
مها بطفوليه : مــاثى يلا عسان تحكيلى
مصطفى : هههههههه حاضر هانيمك واقوم عشان تطمنى
مها : ماشى
وفعلا حكالها حدوته ونامت فى اولها !
وقام مصطفى عشان يروح الاوضه التانيه
مسكت ايده مها
وبصوت ضعيف : مصطفى ممكن متمشيش انا كدا مطمنه
مصطفى وفرح جدا : حاضر يا حبيبتى مش همشى
وفضل سرحان طول الليل
( ياترى فعلا هى بتطمن معايا واللى انا حاسه دا صح )
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تـانى يوم الصبح
صحت مها لقت نفسها فى حضن مصطفى
مها ( ايه دا هو نام جنبى
غريبه مش قال هينام فى الاوضه التانيه
بس احساس حلو وانا نايمه كدا يااه على الراحه
بس دا معناه ايه
معناه حاجه واحده يا مها وعقلك رافض يقررها
اكيد لا يمكن بس عشان وقف جنبى الفتره اللى فاتت
انتى حره بكره تتأكدى
)
بصت لمصطفى ومشت ايدها ع شعره البنى الناعم
وفجأه صحى مصطفى
مها بخضه : اسفه صحيتك اصل اصل كنت
كان فيه حاجه عليك وكنت بشيلها
مصطفى وابتسم : صباح الجمال
مها بكسوف : صباح النور
مصطفى بتردد : عارف انك مستغربه انى نمت جنبك
اصلك امبارح بعد ما نمتى صممتى انى انام هنا
مها باستغراب : بجد
مصطفى ( كنت متأكد انك ماكنتيش ف وعيك بس مش مشكله المهم انك نمتى فى حضنى ) : اه والله
مها : معلش
يلا عشان احضرلك الفطار قبل ما انزل
مصطفى بصوت واطى : معلش ايه البت دى مجنونه ولا ايه
صبرنى ياااااااااااااااارب
وعـلى الفطار
مها بتردد : مصطفى
مصطفى : نعم
مها : كنت عايزه اقولك حاجه ومش عارفه هتوافق ولا ايه ؟
مصطفى : اتفضلى
مها بتردد : اصل فيه رحله تبع الكليه العين السخنه وكنا عايزين نطلعها انا والبنات كتغيير جو قبل الامتحانات وكدا
مصطفى باستغراب : لوحدكوا !
مها باحراج : لا مسموح بمرافق عادى وفكرت نروح مع بعض
مصطفى : وماله والله فكره حلوه انا كمان محتاج تغيير جو
مها بفرحه : يعنى موافق ؟
مصطفى : وانا اقدر ارفضلك طلب ؟
مها : ربنا يخليك شكرا
انا نازله بقى عشان الحق المحاضره واحجز لينا
مصطفى : طيب بقولك ابقى استنى السواق جوا الكليه ولما ييجى وتتاكدى انه موجود اطلعى عشان ميتكررش اللى حصل تانى
مها : حاضر يلا سلام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـى الكليه
وبعد ما اليوم خلص وخلصوا محاضرات
مها : اه يانا مش شايفه قدامى نفسى انام
سلمى : ما تنامى ياختى حد مسكك
مها : اصل عندى خطوبه بالليل تبع مصطفى ولازم اروح
سالى بغمزه : اوبااااااااا يسهلوا
مها : بقول خطوبه هو انا قولت هتجوز
سالى : هههههههههه لا ياختى مانتى متجوزه خلاص
مها : رخمممممممممممممه
المهم مصطفى وافق على الرحله
سلمى : وبابا كمان وافق
سالى : والحج ابو ابنى كمان موااااافق
سلمى : هييييييييييييه اخيرااااااااا هنغير جو
مها : ههههههههههه ايون يلا حد يتصل بالبت اسراء يعرفها
وانا يادوب امشى بقى عشان احضر نفسى
سالى : خلاص تمام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مصطفـى : اسسسسسسسسسسف كان عندى شغل كتير اتأخرت عليك
مها : عادى ولا يهمك
مصطفى بتتنيح : ايه دا فين مها
وكانت مها لابسه فستان ازرق طويل فيه فصوص فضى على الجنب ونازله مع الفستان
وتفصيله الفستان على شكل عروسه البحر
وعليه حجاب فضى وميك اب هادى
مها ووشها احمر : قصدك ايه يعنى
مصطفى : ما شاء الله تبارك الله عشان مااحسدش بس انتى كدا قمر اوى
وانا هغير
مها بدلال : ههههههههه يا سلام
مصطفى وقرب منها : صدقينى
مها وبعدت : احم ماشى يلا بقى غير هدومك خلينا ننزل
مصطفى : مااااااااااشى
ولبس مصطفى وراحوا الخطوبه اللى كانت فى قاعه راقيه
وقابلوا هناك ميار وهانى وياسر
ميار : بقى كدا كلكوا بتتريقوا عليا حتى انتى يا مها
مصطفى : ومالها مها يعنى ملهاش نفس تتريق
ميار : ما هى مسيرها فى يوم هتبقى بطيخه زيى
مها واكتفت بابتسامه
ياسر : هههههههههههههه خلاص ياجماعه بقى كدا عيب
ممكن نقول دى زى كره القدم
ميار : هههههههه والله خلاص بقيت حديث الساعه يا رب ربنا يرزقك بواحده حملها يبقى قدى 3مرات
ياسر : ههههههههههه على قلبى زى العسل بس تيجى هى
وغمز لمصطفى
هانى : خلاص خلاص انتوا ما صدقتوا دى مراتى برده يا جدعان
ميار : والله لسه فاكر حضرتك
وفجأه
مها : انا عايزه اقف فى البلكونه اللى هناك دى
مصطفى : بس كدا تحت امر البرنسيسه
بعد اذنكوا يا بشر
هانى : اذنك معاك يا خويا
وراحوا البلكونه
مصطفى : نفسى اعرف قصه حبك مع البلكونات
مها بابتسامه : وانا كمان نفسى اعرف
وفجأه دخل عليهم واحده لابسه فستان احمر قصير وعريان لحد نص الضهر وملفت جدا+
يسرا: ازيك يا دكتور مصطفى
مصطفى : اهلا يا يسرا ازيك
يسرا : مدام مها مش كدا ؟
مها بصدمه : ايوه
يسرا بابتسامه واسعه : اعرفكوا محمد خطيبى !!
