بسم الله الرحمن الرحيم
قصــة جــــوازه بــالتدبيـــس مها ومصطفي|الحلقه الرابع عشر
فـى بيت مها
لبست مها عبايه سودا وكانت لاول مره فى حياتها تلبس عبايات
يمكن عشان حست انها ممكن تحميها من محمد !
مها : مصطفى انا همشى مش عايز حاجه
مصطفى باعجاب : ما شاء الله عليكى ايه القمر دا
لا ياستى ادخلى غيرى العبايات طلعت حلوه اوى عليكى
مها بابتسامه : اعتبر دى معاكسه
مصطفى : معاكسه بس ؟
مها بكسوف : هههههه مصطفى بطل بقى انا هنزل عشان متأخرش
مصطفى بغمزه : ماشى يا قمر هسبقك انا ع بابا بقى
مها : تمام يلا سلام عليكم
وفـى الطريق رن موبايل مها
مها : الو
محمود : ايوه يا مها كل دا انتى فين
مها : معلش الطريق كان واقف انا ع اول الشارع اهو انت فين
محمود : تحت البيت تعالى
وبعد شويه
محمود : ازيك يا مها
مها : انت متأكد ؟
محمود : متخافيش انا معاكى
صدقينى هلحقك وخصوصا ان محمد ممكن ميعملش كدا دلوقتى لازم هياخدك ع خطوات
مها وبصتله بقلق
محمود : بصى يا مها لو مش عايزه هاخدك دلوقتى اوصلك لبيتك انا نفسى مش عايزك تطلعى
مها : لا عايزه اتاكد
بس خايفه اوى
محمود : متخافيش واعملى زى ما بقولك
مها : ربنا يستر
وطلعت ع السلم وفجأه رن الموبايل
----------------------------------------------------------------------
فـى التليفون
سلمى : بس عسووووووول اوى يا سالى
سالى بتريقه : ها وايه كماان ؟
سلمى بغيظ : يوووووه هو الواحد ميعرفش يفضفض معاكى
سالى : هههههههههه يابت بهزر يعنى عجبك اخطبهولك ؟
سلمى : يووه خطوبه ايه انا بحكليك على اللى حصل مش اكتر
سالى : والله يا حبيبتى اللى انا شايفاه انك عماله ترغى عليه ومقولتيش حاجه غيره تقريبا
سلمى بلخبطه : مش قصدى ياستى مش بشرحلك
سالى : اممممم مش مطمنالك
سلمى : تصدقى انك رخمه وبتتلككى
سالى : ههههههه يابت نفسى اشوفك عروسه بقى
سلمى : اروح اخطبه يعنى جتك نيله بت اقفلى
سالى : كدا بتشتمينى وانا حامل
سلمى : ودا ايه علاقته بالحمل
سالى : معرفش اهو حامل وخلاص
سلمى : يوووووووووه يخربيت الرخامه انا هقفل نتقابل بكره سلام
---------------------------------------------------------------------
محمود بصدمه : ايه دا لحقتى
مها وعنيها مدمعه : لازم امشى دلوقتى بابا تعبان واتصلوا بيا
محمود : طيب يلا بسرعه هوصلك
وبعد نص ساعه
محمود : مع السلامه ابقى طمنينى
مها مردتش وطلعت بسرعه على السلالم
وصلت الدور الرابع ف اقل وقت يتخيله عقل
خبطت بسرعه جرس كتير
فتح مصطفى عنيه مليانه دموع
مها بخضه : فـى ايه بابا ماله
مستنش الرد ودخلت على الاوضه بسرعه
بصت على السررير عنيه مفتوحه الحمد لله عايش !
قربت بسرعه ومسكت ايده باستها
مها : حبيبى مالك فى ايه
الاب بصوت ضعيف : مها انتى جيتى
مها : ايوه يا بابا انا جنبك اهو
متتكلمش بس
الاب : لازم اتكلم
عايزك لوحدنا
مها ولفت وشها لمصطفى ومامتها : بعد اذنكوا
الام : تعالى يامصطفى
مها : خلاص يابابا محدش هنا
الاب : مها متزعليش منى يا بنتى انا مكنتش عايز اغصبك ع حاجه
مها : خلاص يابابا كل شئ مكتوب حصل خير المهم دلوقتى تقوم بالسلامه
الاب : مصطفى بيحبك خلى بالك منه وهو كمان هيخلى باله منك
مها ومسكت ايده : انت اللى هتخلى بالك منى
الاب بصوت ضعيف جدا : كدا انا عملت اللى عليا وارتاحت
مها وبتحاول تضحكه : ايه ياعم هو انت فاكر انك هترتاح منى لا انا ع قلبك حتى لو اتجوزت
واستنت يرد
مها بخوف : بابا ايه انت نمت
حاولت مها تكدب عينيها واحساسها
ندهت لمصطفى
مها : بابا نام وهو بيتكلم مصطفى صحيه
دخل مصطفى وحاول ينادى عليه او يفوقه
بس لا حياه لمن تنادى !
نزلت دموع من عينه
قفل عينه وقال انا لله وانا اليه راجعون
مها بصرخه : متقولش كدا بابا نايم صدقنى
بسرعه زى المجنونه تهز فيه
مها : اصحى اصحى انت وعدتنى هتفضل معايا اصحى يابابا بلاش الحركات دى بقى
مصطفى وشدها : بس يا مها حرام عليكى كدا
سمعوا صوت خبطه ع الارض
مها : ماما !
-------------------------------------------------------------------
فـى التليفون
هانى بزعيق : ياسر فوق بقولك حما مصطفى توفى لازم نبقى معاه دلوقتى
ياسر بخضه : حاضر حاضر اسبقنى وانا هاجى ع هناك مسافه السكه
ميار وسمعت المكالمه
ميار بصدمه : عمو احمد مات !
هانى : البقاء لله انا هروح لمصطفى
ميار : استنى انا جايه معاك
هانى : خليكى يا ماما عشان الحمل
ميار بدموع : عمو احمد كان زى بابا لازم اكون موجوده مع مها
هانى بحزن : لا حول ولا قوه الا بالله البسى بسرعه يلا
----------------------------------------------------------------------
اتجمع الاهل والاصحاب ف البيت مستنين الغسل ونزلوا المسجد
يصلوا عليه
كان الوقت بالنسبه لمها بسرعه جدا زى الحلم مكنتش قادره تتاكد دا حقيقه ولا كابوس !
وفجأه حد اخدها فى حضنه وسلم عليها من ضمن ناس كتير اوى عملوا نفس الموقف بس المره دى قدرت تحدد هى مين
الكلمه اللى اصبحت اساس اليوم دا
البقاء لله يا مها بس المره دى بصوت مختلف !
.
.
.
.
مها : عمتو !
العمه : ايوه يا حبيبتى تعالى ف حضن عمتك
مها بدموع : انتى عرفتى ازاى
العمه : معقول دى حاجه تستخبى يا بنتى البقاء لله ربنا يصبرنا
سمعوا الله اكبر وكان اذن للبدء فـى صلاه الجنازه
بعد الدفن بدأ الوقت يرجع للبطء تانى الساعات مبتخلصش والناس مبتسكتش
وكالعاده اذا كنت انت مؤمن وهتتحتسب اللى مات امانه وردت لربها كلام اللى حواليك هيخليك تعيط واحتمال تصوت وتخرج عن المألوف !
فـى وسط كل الهيصه دى فى عيون مها اللى مش شايفه بيها غير سواد وكلام واحد نفس الرتم
كانت عيونها بتدور ع حد واحد بس محتجاه
مستغربه الاحساس بس هى فعلا محتاجه الحد دا
مها : سلمى مشوفتيش مصطفى
سلمى وشاورت على البلكونه : لسه شيفاه ف البلكونه
سابتها مها ومكنتش عارفه هى بتمشى ولا بتجرى
راحت ع البلكونه
مها بدموع : مـ صطفى
لف مصطفى وبصلها
مستنتش مها الاجابه ورمت نفسها فى حضنه
ايوه فى حضنه !
مصطفى مكنش مصدق وضمها اكتر عشان يتأكد انها فعلا مها
مها : متسبنيش
مصطفى : متخافيش يا حبيبتى انا جنبك مقدرش اسيبك
اهدى بس عشان خاطرى وانا معاكى اهو !
اخيرا عدى وقت العزا ومفضلش من الناس غير القريبين
الام مها وعمتها هانى ياسر ميار سلمى سالى و مصطفى !
مصطفى : يلا انت يا هانى خد مراتك وروحوا كفايه كدا عليها انهارده
ميار : لا انا هبات هنا مع مها
مصطفى : ميار اسمعى الكلام روحى ومفيش مناقشه انتى ليكى عذرك
بصت سلمى لسالى اللى نفس ظروف مها : وانتى كمان يا ساالى يلا ياحبيبتى واطمنى انا هقعد معاها
سالى : بس..
قاطعها مصطفى : لو سمحتوا ياجماعه بلاش تعب اكتر من كدا كتر خيركوا عملتوا اللى عليكوا وزياده وتعالوا بكره براحتكوا انتوا ليكوا اهل وبيوت برده
سالى : خير ان شاء الله تكون اخر الاحزان
هانى : يلا يا ميار عشان نسيبهم يرتاحوا
سلمى : طيب انا كمان بعد اذنكوا
مها بصوت ضعيف : استنى يا سلمى متروحيش لوحدك دلوقتى مصطفى هيوصلك
ياسر وقاطعها : لا خلى مصطفى معاكوا هوصلها انا
سلمى باحراج : لا بلاش تعب البيت مش بيعد
مصطفى : اسمعى الكلام وخد مدام سالى معاك كمان معلش يا ياسر
ياسر : اه طبعا
واضطرت سلمى وسالى يوافقوا وروحوا مع ياسر
وهانى اخد ميار وروحوا
ومفضلش غير مصطفى وعمه مها
مصطفى : يلا يا جماعه عشان تاكلوا
الام : لا انا مليش نفس انا هدخل اريح جسمى
العمه : وانا كمان
مصطفى : مينفعش يا ماما لازم تاكلوا
الام بدموع : معلش يابنى متضغطتش عليا
العمه : خلاص يابنى سبها ع راحتها خليك انت مع مراتك تصبحوا ع خير يلا بينا يا منى
رنت كلمه مراتك فى ودن مصطفى وبص لمها اللى حالها يصعب ع اى حد تخيل احساس حبيبها لما يشوفها كدا !
قرب منها مسك ايدها بصتله
مها بصوت ضعيف : بابا مات
مصطفى واخدها فى حضنه : الله يرحمه اراح واستراح
يعنى كان عاجبك يفضل تعبان ومتعذب ؟
مها : لا بس صعبه اوى
مصطفى : كلنا هنموت يا حبيبتى دا كاس وداير علينا كلنا
مها بدموع : عارفه بس مش متخيله انى مش هشوفه تانى
مصطفى : مين قالك انك مش هتشوفيه هيجيلك تانى فى احلامك
ادعيله يبقى من اهل الجنه عشان تشوفيه تانى
مها : يارب
مصطفى : ايوه كدا امسكى نفسك حتى عشان ماما يا حبيبتى مينفعش كلنا نبقى منهارين قدامها كدا
مها باستسلام : حاضر
مصطفى وباسها ع جيبنها : شطوره حبيبتى يلا بقى عشان ننام
مها : لا مش عايزه
مصطفى : مفيش لاء اتفقنا نسمع الكلام
لازم نرتاح يا حبيبى عشان نقدر نقاوم
مها : مش جايلى نوم سبنى ع راحتى معلش
مصطفى شالها : مفيش حاجه اسمها مش جايلى انا هجيبه من شعره النوم دا
حطها على السرير ونيمها اخدها فى حضنه
مها : شوفت مش عارفه انام
مصطفى : مش بقولك هجيبه من شعره
مها بضيق : سبنى بقى عشان خاطرى هتجيبلى نوم ازاى
مصطفى بصوت طفولى : هحكيلك حدوته
مها : مصطفى هو دا وقته هزار
مصطفى : مش بهزر هو دا اللى هيجيب النوم
يلا كان يا ماكان
مها : مصطفى بس بقى
مصطفى : هوووووش+
كان يا مكان يا ساده يا كرام
مها سكتت فعلا وبدأت تسمع الحدوته
مش مهم هى قد ايه مستغربه من استسلامها لمصطفى وانه ازاى قادر يأثر عليه بالشكل دا !
قررت فعلا تسمع الكلام وتنام وتعيش بصيص الابتسامه اللى جاتلها من بعيد فى عز حزنها
