-->
EL Gnna EL Gnna

مواضيع شيقه

جاري التحميل ...

زهد أبو بكر الصديق وورعه

بسم الله الرحمن الرحيم

زهد أبو بكر الصديق وورعه

زهد أبو بكر الصديق وورعه

كان أبو بكر الصديق زاهداً في الدنيا لا يحتفل بها و لا يأبه إليها ، فيئست منه و قنطت أن يكون من أهلها ، فعن معاوية بن أبي سفيان قال : ( إن الدنيا لم ترد أبا بكر و لم يردها ، و أرادت عمر بن الخطاب و لم يردها ) 

و كان أبو بكر الصديق يأخذ نفسه و أهله بشظف العيش و خشونة الحياة ، لأنه ينفق من المال العام ، مال الدولة ، فلا يأخذ منه إلا ما يسد رمقه و رمق من يعول ، و لا يتوسع في ذلك بل يشدد على نفسه و عياله 

و من ذلك أن إمرأته اشتهت يوماً حلواً و أخبرته بذلك فقال لها : ليس لنا ما نشتري به . فقالت : أنا استفضل من نفقتنا في عدة أيام ما نشتري به . قال : فافعلي . ففعلت ذلك ، فاجتمع لها في ايام كثيرة شيء يسير ، فلما عرفته ذلك ليشتري به حلواً ، أخذه فرده إلى بيت المال ، و قال : هذا يفضل عن قوتنا ، و اسقط من نفقته بمقدار ما نقصت كل يوم ، و غرمه لبيت المال من ملك كان له 

تأمل معي أخي القارئ هذه الصورة المشرقة و هذا الحرص على المال العام 

و كان رضي الله عنه يتحرى الحلال في مطعمه و ملبسه ، فكان إذا اكل شيئاً و نسي أن يسأل عنه ثم يتبين له ان فيه شبهة وضع أصبعه في فمه و تقيأ جميع ما في بطنه ، لأنه تعلم أن يطيب مطعمه حتى تجاب دعوته قالت عائشة رضي الله عنها : كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه ، فجاء يوماً بشيء ، فأكل منه أبو بكر ، فقال له الغلام : تدري ما هذا ؟ فقال أبو بكر : وما هو ؟ قال : كنت تكهّنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته ، فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه ، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه . رواه البخاري . 

و قد قال أبو بكر أيضاً لطير رآه : و الله لو وددت أني كنت مثلك تقع على الشجر و تأكل من الثمر ثم تطير و ليس عليك حساب و لا عذاب ، و الله لوددت أني كنت شجرة في جانب الطريق مر علي جمل فأخذني فأدخلني فاه فلاكني ثم ازدردني

لا تنسونا من صالح دعائكم

بقلم : Ali Luka

بقلم : Ali Luka

أنا مسلم لكل مسلم



جميع الحقوق محفوظة

EL Gnna

2016-2017