بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقه ال38°°ابن قلبي°°
"كانت حياء تتحدث مع الطبيب ،،لكي يجدوا حلا لانقاذ مالك،،وبينما هم يتحدثون،،قاطعهم صوتا قائلا:انا فصيله دمي-O" نظروا جميعا الي مصدر الصوت،،فاصابه الصدمه بعضهم والاستفهام البعض الاخر"
عبد العزيز:انا نفس فصيله الدم يا دكتور ومستعد للتبرع
حياء بذهول:حضرتك؟!
عبد العزيز بابتسامه:اه انا اللي عاوز اتبرعله،،وانقذه
حياء باستفهام:بس حضرتك عرفت منين بالحادثه،،وايه يخلي حضرتك تعمل كدا
عبد العزيز بتفهم:الانسانيه مش محتاجه تفكير،،انا هدخل دلوقتي مع الدكتور وهفهمك بعدين يا بنتي
"اتجه عبد العزيز الي داخل الغرفه بصحبه الطبيب،،تاركا حياء في دهشتها،،وتساؤلاتها التي كادت ان توقف عقلها،،واثناء تفكيرها فيما يجري قاطعتها والدتها:حياء،،مين دا يا بنتي؟!
حياء وهي تنظر ناحيه الباب الذي دلف داخله عزيز قائله:دا رئيسي في الشغل يا ماما
الام بدهشه:رئيسك؟!،، وهو ايه عرفوا بمالك!!!
حياء وقد لمعت عينيها:مش عارفه،،بس حاسه..
الام بحيره:مش عارفه بس حاسه ازاي يا بنتي،،مالك بس فهميني؟!
حياء بابتسامه انكسار:مفيش يا ماما ،،حاسه بصداع مش اكتر
الام:طيب يا بنتي هروح اجيبلك برشام
" واثناء رحيل والدتها قدمت اليها تسنيم ومي"
تسنيم باشفاق:بالله عليكي يا حياء كلي اي حاجه علشان تقدري تستمري
حياء وقد انجرفت دموعها:مش عاوزه اكل ومش عاوزه اكلم حد انا عاوزه مالك يفتح عينه وبس،،ابعدوا عني بقااا
قامت تسنيم باحتضانها وهي تهدأ من روعها:بس خلاص الله يخليكي،،اهدي
مصطفي وهو يقترب من مي:مي يلا علشان الوقت اتأخر وبكرا نيجي تاني بعد ما ارجع من الشغل
مي وهي متفهمه:ماشي ،
"ثم قامت مي باحتضان حياء ورحلت بصحبه منه وخطيبها "
*******
"في بيت حياء"
"كان يحيي يجلس بصحبه اخوه حياء،،يلعبون سويا البلايستاشن"
هع كسبتك للمره التالته يا عم يحيي،،وكنت عاوز تلعب مع حياء،،دا انا مبكسبهاش،،هههههههه
يحيي بغيظ:انت بتكسب بالحظ وبتوقع اللعيبه مش لاعب معاك تاني
يوسف بضحك:ماشي يا صغنن،،ويلا بقا برا علشان هذاكر قبل ماما ما تيجي
"خرج يحيي الي الصالون وجلس يشاهد الكرتون،،ولكنه وجد هاتف والدته،،فقرر ان يذهب ليبحث عنها،،معتقدا انه سوف يجدها بسهوله"
يحيي بمرح:هاخد فون ماما واروح ادور عليها واديهولها
"خرج يحيي من المنزل دون ان يشعر به احدا"
********
"في منزل احمد"
"كانت تبحث نيفين عن زوجها ولكنها لم تجده في الفيلا،،فقامت بالاتصال علي هاتفه،،ولكن وجدته خارج التغطيه،،فقلقت عليه،،ثم قررت التوجه الي غرفه ابنها لتساله عن والده
" اتجهت نيفين الي غرفه احمد ولكن قبل ان تطرق الباب لفت انتباهها ساعه اليد الخاصه بزوجها ملقاه امام غرفه احمد،،انحنت اليها ثم قامت بالتقاطها،،وهي تتسأل:ساعه عزيز!!!..ايه اللي جابها هنا دي
"ولكنه لم تفكر كثيرا في هذا الامر فلربما وقعت منه اثناء سيره من امام غرفه والده،،ثم قامت بطرق الباب"
احمد وهو يهتف:ادخل
نيفين متابعه:هتنام بدري يعني
احمد بابتسامه:امممم عادي بس حاسس بارهاق
نيفين:طيب مش هتتعشي؟!
احمد:لا يا ماما
نيفين متسأله:طيب متعرفش باباك راح فين؟!،،،ثم اكملت متابعه:اصلي لقيت الساعه بتاعته قدام باب اوضتك
احمد وهو يعتدل من نومته:قدام اوضتي انا
نيفين باستغراب:ايوه ،،مالك عملت كدا ليه؟!
احمد بقلق:لا لا عادي
********
"في بيت مي"
"وصلت الفتيات بصحبه مصطفي الي المنزل"
والده مي:خير يا بنات حياء كويسه،،وايه اللي حصل معاها؟!
مي وهي تجلس:مغيش يا ماما دا قريبها عمل حادثه
الاب متابعا:طيب وهو عامل ايه دلوقت؟!
مي متابعه:بخير ،،ربنا ينجيه
"مصطفي وهو ينهض من مكانه:طيب يا ماما استأذن انا بقا"
والده مي:ليه يا مصطفي،،استني هتتعشي معانا
مصطغي متابعا:مش هينفع يا ست الكل علشان محتاج انام
والده مي:ماشي يا حبيبي اللي يريحك
"اتجه مصطفي ناحيه الباب وتبعته منه"
مصطفي بحب:هتوحشيني علي فكره
منه بزعل: وانت كمان
مصطغي :طيب وزعلانه ليه؟!
منه بضيق:علشان انت هتسافر
مصطفي بابتسامه:هما كام يوم يا هبله تبع الشغل وهتلاقيني علي اخر الاسبوع ناططلك،،بس انتي خدي بالك من نفسك وكلي متنسيش نفسك ،،والاهم بقا...متخرجيش في اي مكان غير لما ترني عليا وتعرفيني
منه بابتسامه:حاضر
**********
"داخل المستشفي"
"خرج عبد العزيز من داخل الغرفه،،ثم اتجه الي حياء،،وسط نظرات اهلها"
عبد العزيز بابتسامه:ان شاء الله هيكون بخير وسامحيني
حياء وعينيها تلمع وقد فهمت ما يرمي له ولكن؟ا ارادت ان تتأكد:اسامحك علي ايه يا فندم؟!
عبد العزيز بحزن:مش مهم علي ايه،،بس ارجوكي تسامحيني،،وتكملي معايا في الشغل مش علشان مصلحتي ،،لا علشان محدش ينتصر عليكي،،والاهم انك ماخدتيش حقك من الشركه،،ماخدتيش راتبك ولا مكافأه السفر
حياء باستفهام وضيق:اشتغل تاني في الشركه،،بعد اللي عمله ابن حضرتك؟!
احمد بحزن:اه علشان تثبتيله انك اقوي من تفاهاته وانا هساندك ضد ابني،،لانه عاق بيا،،ودلوقتي اقدر استأذن وعملت اللي عليا كدا
"شرع عبد العزيز في المغادره ولكن اوقفه صوت حياء باكيه وهي تهتف:احمد هو اللي كان هيموت مالك؟!،،مش كدا!!! مش هو دا اللي كنت عاوزني اسامحك عليه
وقف عبد العزيز في مكانه والتفت اليها قائلا:سامحيني علشان معرفتش اربي راجل
" ثم غادر عبد العزيز المستشفي عائدا الي المنزل وهو يغلي من داخله جراء ما فعله ابنه،،فهو شخصيا لم يرتكب جريمه في حق احد،،ويحب الخير للغير،،فلماذا ابنه فلذه كبده عكس صفاته تلك؟!!!!
*******
"كان يحيي يسير في الشارع لا يعرف اين يذهب،،واخذ يبكي بشده،،وهو ينادي علي والدته"
******
"في بيت عبد العزيز فهمي"
وصل عبد العزيز الي المنزل،،ثم اتجه الي غرفه ابنه وهو يستشيط غضبا"
نيفين وهي تنظر له:عزيز كنت فين وفونك مقغول ليه؟!
عبد العزيز متجها الي غرفته دون ان ينظر لها:احمد احمددددد
"سمع احمد صوت والده فدب في اوصاله الرعب،،ثم دلف الي الغرفه دون ان يستمع لصوت زوجته"
عبد العزيز بغضب عارم:انت يا كلب ،،هتشتغل بلطجي ومجرم علي الناس،،ذنبه ايه اللي كنت هتموته دا ،،عمل فيك ايه ،،ثم قام بجذبه من ياقه قميصه وصفعه علي وجهه قائلا:من امتي بنتستغل نفوذنا والغني اللي احنا فيه دا ونفتري علي خلق الله،،ولا علشان اتولدت في الترف دا بتعتبر الطبقات التانيه مهمشه،،دول انضف منك يا زباله،،انت شيطان كدا ازاي؟!
احمد بتوتر:انا معملتش حاجه في حد
عزيز بغضب:انت كذاب انا سمعت كل حاجه وانت بتتكلم في الفون مع الحيوانات اللي مأجرهم وقلتله كل حاجه وسمعت كمان ان صاحبك خطيبته ممرضه في المستشفي اللي موجود فيها الشاب اللي ضربته وبتنقله الاخبار علشان يبلغك بيها،،ها صح كلامي ولا لسه عاوز تكذب تاني
ثم تابع بنفاذ صبر ابعد عن حياء ،،سمعتني،،ثم قام بجذبه من ملابسه قائلا:برا الفيلا دي مشوفش وشك وشك تاني،،ومفاتيح العربيه انا اخدتها والفيزا كارد ،،ووريني بقا هتعيش ازاي،،ثم طرده خارج الفيلا واغلق الابواب
نيفين وهي تبكي:بالله عليك يا عزيز ،،بلاش كدا،،عاقبه باي حاجه بس متطردهوش برا الفيلا،،مليش دعوه عاوزه ابني
عزيز محذرا:لو الباب دا اتفتح هتخرجي معاه وملكيش راجعه هنا،،ثم اتجه الي مكتبه دون ان ينتظر ردا منها
*******
"في بيت مي"
قام والدها بالاتصال علي صديقه ليخبره بقراره بشأن الخطبه"
والد مي (جمال):انا خلاص اخدت موافقه مي والحاجه،،وتقدروا تيجوا في اي وقت
عبد الفتاح:والله متعرفش انا مبسوط ازاي بالخبر دا،،واخيرا هنبقي نسايب
جمال بضحك:واخيرا ،،انا اسعد والله مش هلاقي زي حضره الظابط
عبد الفتاح:ربنا يخليك يا صاحب عمري،،استأذنك انا بقا افتح الباب شكله رجع
جمال:تمام يا غالي،،سلام
********
"كان يحيي يسير في الشارع وقد ارهقه السير والبكاء فجلس علي احد الارصفه وهو يبكي بشده،،وينادي علي امه،،واثناء جلوسه اقترب احدا ما وجلس بجانبه"+
الشخص:بتعيط ليه؟!
"يحيي وهو ينظر له......
#يتبع
